السيد حسن الصدر
82
الشيعة وفنون الإسلام
والفرّاء « 1 » « 2 » المتوفي سنة سبع ومائتين « 3 » وابن دريد الكوفي اللغوي « 4 » « 5 »
--> ( 1 ) لاحظ الذريعة ج 16 : ص 50 رقم 209 . ( 2 ) وهو أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد اللّه بن مروان الفرّاء الكوفي الديلمي ثمّ النوبندجاني اللغوي النحوي الأديب ، قال صاحب رياض العلماء في حقّه : إمام أرباب العربية الشيعي الامامي المعروف ب « الغراء » من أجلّاء هذه الطائفة . لاحظ رياض العلماء ج 5 : ص 347 . ولاحظ ترجمته في روضات الجنات ج 8 : ص 209 رقم 751 ، وأعيان الشيعة ج 10 : ص 290 والكنى والألقاب للشيخ عباس القمي 2 ج 3 : ص 18 ، والفوائد الرجالية ج 4 : ص 53 ، ووفيات الأعيان ج 6 : ص 176 رقم 798 ، ومعجم الأدباء ج 20 : ص 9 رقم 2 ، وسير أعلام النبلاء ج 10 : ص 118 رقم 12 ، وتاريخ بغداد ج 14 : ص 154 رقم 7467 ، وتهذيب التهذيب ج 11 : ص 186 رقم 354 ، وتذكرة الحفاظ ج 1 : ص 372 ، ومرآة الجنان ج 2 : ص 38 ، وبغية الوعاة ج 2 : ص 333 ، وكتاب الثقات لابن حبان ج 9 : ص 256 ، والفهرست لابن النديم : ص 105 في الفن الثاني من المقالة الثانية ، ومعجم المؤلفين ج 13 : ص 198 . ( 3 ) لاحظ رياض العلماء ج 5 : ص 347 ، وروضات الجنان ج 8 : ص 209 ، والمنتظم ج 10 : ص 77 رقم 1156 ، والفهرست لابن النديم : ص 106 في الفن الثاني من المقالة الثانية . ( 4 ) وهو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي ، وقد عدّه ابن شهرآشوب في معالم العلماء من شعراء أهل البيت عليهم السّلام المجاهرين منهم ، لاحظ معالم العلماء : ص 148 ولاحظ ترجمته في رياض العلماء ج 5 : ص 55 ، وأعيان الشيعة ج 9 : ص 153 ، وقاموس الرجال ج 9 : ص 196 ، ومعجم رجال الحديث ج 16 : ص 226 رقم 10501 ، وأمل الآمل ج 2 : ص 256 رقم 759 ، وتاريخ بغداد ج 2 : ص 191 رقم 621 ، ووفيات الأعيان ج 4 : ص 323 رقم 637 ، وسير أعلام النبلاء ج 15 : ص 96 رقم 56 ، وميزان الاعتدال ج 3 : ص 520 رقم 7405 ، والوافي بالوفيات ج 2 : ص 339 ، ومرآة الجنان ج 2 : ص 282 ، وطبقات الشافعية ج 3 : ص 138 ، والنجوم الزاهرة ج 3 : ص 240 ، وشذرات الذهب ج 2 : ص 289 ، ومعجم الأدباء ج 18 : ص 127 رقم 36 ، والفهرست لابن النديم : ص 96 في الفن الأول من المقالة الثانية ، وكشف الظنون ج 1 : ص 605 ، وهدية العارفين ج 2 : ص 32 ، ومعجم المطبوعات العربية ج 1 : ص 101 ، ومعجم المؤلفين ج 9 : ص 189 . ( 5 ) لاحظ الفهرست لابن النديم : ص 96 في الفن الأول من المقالة الثانية ، والذريعة ج 16 : ص 49 رقم 203 .